أقامت كلية القانون ندوة علمية بالتعاون مع قسم اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تأكيدًا على مكانة اللغة العربية ودورها الأساسي في تدريس العلوم القانونية وصياغة التشريعات والنصوص القانونية.
وتناولت الندوة التي قدمها الأستاذ الدكتور غسان الشاطر أهمية اللغة العربية القانونية السليمة في تعزيز الفهم الدقيق للنصوص، ورفع كفاءة الطلبة في البحث والكتابة القانونية.
وشهدت الندوة مداخلات علمية ونقاشات ثرية أكدت على أهمية التكامل بين اللغة والقانون، وعلى مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في تعزيز استخدام اللغة العربية الرصينة في التدريس والبحث العلمي.
نظّمت كلية القانون في جامعة اليرموك ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «صياغة العقود ولوائح وأحكام الدعاوى الجزائية»، وذلك خلال أيام الرابع والسادس والثامن من شهر كانون الثاني لعام 2026، في إطار حرص الكلية على تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبتها، وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي. وقد قدّم الورشة كلٌّ من الأستاذ الدكتور يوسف عبيدات، الذي قدّم جلسات صياغة العقود، والدكتور عبدالله أبو أحجيلة، الذي قدّم جلسات أحكام الدعوى الجزائية، حيث ركّز المحاضران على الجوانب العملية والمهارية التي يحتاجها الطالب في حياته المهنية المستقبلية. وتناولت جلسات صياغة العقود أهمية إعداد العقد بصورة دقيقة ومتوافقة مع التشريعات ذات الصلة، وضرورة اشتماله على جميع العناصر الجوهرية، ولا سيما تحديد أطراف العقد، ومحلّه، ومدّته، ووسائل فضّ المنازعات، تحديدًا واضحًا نافيًا للجهالة الفاحشة، بما يضمن سلامة العقد ويحدّ من النزاعات القانونية المحتملة. كما جرى عرض نماذج عملية لعقود تضمّنت أخطاء مقصودة، أُتيح للطلبة من خلالها اكتشاف هذه الأخطاء وتحليلها، قبل مناقشتها وتصويبها وبيان الأسس القانونية المعتمدة في ذلك. وتناولت جلسات لوائح وأحكام الدعاوى الجزائية موضوعات صياغة قرارات الظن والاتهام ولائحة الاتهام والمرافعات الختامية الخطية للنيابة العامة والمذكرات الدفاعية الختامية الخطية. وشهدت الورش تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة، واختُتمت بنقاش مفتوح أجاب خلاله المحاضرون عن استفسارات الحضور، بما أسهم في تعميق الفهم العملي لموضوعات الورشة وتعزيز مهارات الطلبة القانونية.
في إطار استمرار جهود كلية القانون في خدمة أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة وتدريبهم في مجال التحقيق، عقدت كلية القانون بالتعاون مع مركز الاعتماد وضمان الجودة، ورشة تدريبية بعنوان «لجان التحقيق في الجامعة»، وذلك في القاعة الذكية بكلية القانون.
وحاضر في الورشة كلٌّ من الدكتور واصف الزبون، والدكتور علاء الدراوشة، وادار الورشة الأستاذ الدكتور علاءالدين الخصاونة، حيث تناولوا شرحاً مفصلاً للتعليمات التأديبية للطلبة في الجامعة، إلى جانب التطرق إلى سياسة السلوك الأكاديمي الجيد في بيئة الامتحان وسياسة سلوك الطلبة المعتمدة في الجامعة.
وشهدت الورشة نقاشاً موسعاً وتفاعلاً مثمراً بين المحاضرين والمتدربين، تم خلاله استعراض أبرز القضايا التحقيقية وأكثرها شيوعاً في البيئة الجامعية، بما يسهم في رفع كفاءة المشاركين وتعزيز الالتزام بالتعليمات والسياسات الجامعية ذات الصلة.
مشاركة د عماد العمارين من كلية القانون في جامعة اليرموك في ورشة تدريبية حول الوساطة
شاركت جامعة اليرموك في ورشة تدريبية إقليمية حول الوساطة كأداة للوقاية من المنازعات وحلّها، والتي عُقدت في مدينة لارنكا – قبرص خلال الفترة من 9 إلى 11 كانون الأول 2025، بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية القبرصية والوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، وبمشاركة أكاديميين ومسؤولين جامعيين من إحدى عشرة دولة في منطقة الشرق الأوسط. وقد مثّل الجامعة في هذه الورشة الدكتور عماد محمد العمارين من كلية القانون.
تناولت الورشة عددًا من المحاور المتخصصة، من أبرزها: تحليل مصادر المنازعات وحلها مع التركيز على المنازعات في مكان العمل، وآليات إدارتها بصورة بنّاءة، ومهارات الاستماع الفعّال وإعادة الصياغة والتلخيص، والذكاء العاطفي، إضافة إلى التعريف بمفهوم الوساطة ودور الوسيط الأكاديمي في تعزيز ثقافة الحوار والوقاية من المنازعات في البيئة الجامعية. كما تضمنت الورشة تدريبات تطبيقية ومحاكاة عملية هدفت إلى تطوير القدرات العملية للمشاركين في مجال حل المنازعات وتعزيز بيئة جامعية قائمة على التفاهم والحوار.
وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والمديرة التنفيذية لشركة القسطاس لتقنية الملعلومات نسرين حرم، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز آفاق التعاون المشترك في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة البحث القانوني والأكاديمي، واختبار الحلول الذكية في البيئة الأكاديمية. ونصت المذكرة على تعاون الطرفان لتجربة وتقييم أدوات تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تشمل: المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية، والذي يعد محرك بحث ذكي مصمم لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا في الوصول إلى المصادر والمراجع القانونية وتحليلها بدقة وسرعة عالية، والمساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية، والتي تعد أداة تقنية تهدف إلى دعم أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في تنظيم وإدارة المحتوى الدراسي وتسهيل عملية التعلم التفاعلي، وجمع تغذية راجعة منظمة من أعضاء الهيئة التدريسية حول مدى ملاءمتها وفائدتها في دعم التعليم والبحث القانوني، وتوثيق الملاحظات في تقارير دورية مشتركة بين الطرفين. وأكد الشرايري خلال حفل التوقيع، على أن هذا التعاون يأتي تجسيداً لرؤية الجامعة الاستراتيجية في تعزيز منظومة الابتكار والتحول الرقمي، وترجمةً لحرصها المستمر على مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، مشيرا إلى سعي الجامعة من خلال هذا التعاون إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية ذكية تضع بين يدي الطلبة والباحثين، أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساهم في تجويد المخرجات الأكاديمية ورفع كفاءة البحث العلمي. وأشار الشرايري إلى أن تبني الجامعة لتجربة 'المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية' و'المساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية' يعكس التزامها بدمج التقنيات الناشئة في جوهر العملية التدريسية، مما يمنح كوادرها التدريسية وطلبتها ميزة تنافسية عالمية، لافتا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على كونها صرح أكاديمي ريادي ينقل المعرفة فحسب، بل يساهم بفعالية في تطوير واختبار الحلول التقنية الحديثة والتي تشكل مستقبل التعليم والبحث العلمي." بدوها أعربت، حرم عن اعتزازها بهذا بالتعاون مع صرح أكاديمي عريق، مشيرةً إلى أن هذه الحلول التقنية تم تطويرها لتواكب أحدث المعايير العالمية في تكنولوجيا القانون، وأن تجربة هذه الأدوات في بيئة أكاديمية رصينة سيساهم في تطويرها وتجويدها. وأشارت إلى أن الأردن بيئة رائدة وسباقة في المجالات القانونية والتحكيم، واحتضان التكنولوجيا والابتكار على مستوى المنطقة، وإن دمج هذه التقنيات المتطورة في المؤسسات الأكاديمية العريقة، يعكس الرؤية الوطنية التي تضع المملكة في طليعة الدول التي تطوع التكنولوجيا الحديثة لخدمة التعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية المعاصرة.
مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، افتتاح اليوم العلمي المفتوح لطلبة كلية القانون، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين من القضاة والمحامين. وقال البشايرة إن تنظيم هذه الفعالية، يأتي انطلاقا من رؤية الجامعة بأن التعلم لا ينحصر في قاعة المحاضرة، وإنما ينتشر في جوانب الحياة الجامعية عبر كل تجربة يصقل فيها الطالب تجربته، وينمي مهاراته. وأشار إلى أن الكلية دأبت على تنويع روافد المعرفة والتدريب التي تثري التعلم، فيكتسب منها طالب القانون العلوم التي يجب على المشتغل بالقانون أن يعرفها، وينمي مهارات التفكير والقيادة التي يتوقع من الحقوقي أن يتقنها، ويقدر أخلاقيات المهنة وقيم العدالة والمساواة ليلزمها. ولفت البشايرة إلى أهمية فعاليات هذا اليوم العلمي في إثراء معرفة الطلبة في مجال تخصص القانون من خلال تجارب أصحاب الخبرة الراسخة، وتوجيههم للتفكير بشكل أعمق من خلال تفاعلهم مع قضايا القانون الراهنة، وإظهار مهاراتهم عبر مبادراتهم ونشاطاتهم التي سينفذونها خلال هذه الفعالية. وتابع: ما يميز هذه الفعالية اجتماع أعمدة حكمة القانون الثلاثة وهي رسالة المحامي، عدالة القاضي، ونظرة الفقيه. وتضمنت فعاليات اليوم العلمي في يومه الأول، محاضرة علمية أدارها الأستاذ الدكتور نعيم العتوم، وتحدث فيها القاضي السابق في محكمة التمييز والمحكمة الدستورية الدكتور أكرم مساعدة، حول المحكمة الدستورية، مشيرا إلى إن إنشائها كان في العام 2012 ضمن خطة تطوير القضاء، مستعرضا مسيرة تأسيس المحكمة كهيئة قضائية مستقلة، مهامها، والجهات التي يحق لها الطعن أمامها، وعضويتها، وعدد من الجوانب المتعلقة بعمل المحكمة. وشهدت الجلسة حالة من التفاعل، أجاب المساعدة خلالها على أسئلة واستفسارات الطلبة حول موضوع المحاضرة، كما ترأس المساعدة ندوة علمية شارك بها عدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية. يذكر أن فعاليات اليوم الثاني من اليوم العلمي سيتضمن نشاطات، مسابقة قانونية، ومسابقة المحاكمة الصورية.
زيارة طلبة كلية القانون في جامعة اليرموك لمعهد تدريب المحامين
في إطار سلسلة توعية طلبة كلية القانون بالواقع العملي لتخصص القانون ما بعد التخرج، شارك طلبة الكلية بزيارة معهد تدريب المحامين/عمان، بالتنسيق مع عمادة شؤون الطلبة يوم الاثنين الموافق 1/12/2025، وتم الاطلاع على آلية عمل المعهد والمشاركة في عدد من المحاضرات المنعقدة فيه، واستمع الطلبة لشرح مفصل من قبل الأستاذ أنس شطناوي عضو مجلس نقابة المحامين/ أمين سر مجلس النقابة، بحيث أجرى نقاش موسع مع الطلبة للإجابة على استفساراتهم حول التدريب على مهنة المحاماة ومراحلها ودور المعهد فيها.
ورافق الطلبة في هذه الزيارة الدكتور علاء دراوشة والدكتور واصف الزبون ومندوبو عمادة شؤون الطلبة.
نظّمت كلية القانون في جامعة اليرموك، يوم الأربعاء الموافق 7/1/2026، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «نشر الأبحاث في المجلات العلمية»، استهدفت طلبة الدراسات العليا في الكلية، وذلك في إطار سعي الكلية إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي الرصين، ورفع مستوى الوعي بأهمية النشر الأكاديمي بوصفه أحد المرتكزات الأساسية في بناء الباحث القانوني المتميز.
وشارك في تقديم الورشة نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وهم الأستاذ الدكتور يوسف عبيدات، والأستاذ الدكتور صفاء السويلميين، والأستاذ الدكتور فراس الكساسبة، والدكتور عبدالله احجيلة، حيث أكدوا أن نشر الأبحاث العلمية لا يُعد متطلبًا دراسيًا فحسب، بل يُمثّل خطوة محورية في المسار الأكاديمي والمهني لطالب الدراسات العليا، لما له من دور في صقل مهارات البحث والتحليل القانوني، وتعزيز القدرة على الإنتاج العلمي المنهجي، وترسيخ حضور الباحث في الأوساط الأكاديمية محليًا ودوليًا.
كما بيّن المحاضرون أن النشر في المجلات العلمية المحكمة يسهم في تعزيز السيرة العلمية للباحث، ورفع فرص القبول في برامج الدكتوراه، والحصول على المنح والفرص البحثية، فضلًا عن دوره في خدمة المجتمع العلمي من خلال الإسهام في تطوير المعرفة القانونية ومعالجة القضايا المعاصرة برؤى علمية رصينة.
وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من طلبة الدراسات العليا، واختُتمت بنقاش مفتوح أجاب خلاله المحاضرون عن استفسارات المشاركين، وقدموا إرشادات عملية تتعلق بمعايير اختيار المجلات العلمية، وآليات التحكيم، ومتطلبات القبول، والتحديات التي قد تواجه الباحثين في مسيرة النشر العلمي.
أنشئت كلية القانون عام 1999 وهي تعتبر امتداداً لقسم القانون الذي كان ملحقاً بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية. ولقد جاء تحويل قسم القانون إلى كلية مستقلة نظراً لأن موضوعات القانون هي ذات طبيعة خاصة تستدعي أن تكون ضمن كلية قائمة بذاتها .